LIXIL_UNICEF_Make A Splash_picture 1
LIXIL_UNICEF_Make A Splash_picture 1

اليوم العالمي لغسل اليدين 2021

اليوم العالمي لغسل اليدين

شركة LIXIL تعمل على تحسين النظافة في الاقتصادات النامية

لا يملك 40٪ من سكان العالم إمكانية الوصول إلى مرافق غسل اليدين الأساسية في المنزل. [1] تصل النسبة إلى 75٪ من السكان في الاقتصادات الأقل نموًا في العالم. يسلط اليوم العالمي السنوي لغسل اليدين -الذي يتم الاحتفال به في 15 أكتوبر 2021- الضوء على فهم أهمية غسل اليدين. أطلقت منظمة الصحة العالمية هذه المبادرة العالمية عام 2008، وهي تضم العديد من الشركاء مثل اليونيسف.

لماذا يُعد غسل اليدين أمرًا مهمًا للغاية؟

يُعد غسل اليدين بالماء والصابون حلًا بسيطًا وصحيًا للوقاية من عدد لا يُحصى من الأمراض؛ مما يساهم في إنقاذ الأرواح. كما أصبحت متطلبات النظافة المتزايدة أكثر أهمية وذلك للوقاية من عدوى فيروس كوفيد-19. ولكن على الرغم من أن أهمية النظافة قد تكون معروفة إلا أن هذا الحل الأساسي بعيد المنال بالنسبة لما يقرب من 3 مليارات شخص حول العالم.

كيف يمكن تحسين النظافة في حالة عدم وجود إمكانية للوصول إلى المرافق الصحية؟

للمساعدة في حماية المجتمعات في الاقتصادات النامية من أجل تحسين النظافة توفر مجموعة شركات LIXIL -الشركة المصنعة لمنتجات المياه والإسكان الرائدة- حلًا مبتكرًا لغسل اليدين يسمى صنبور SATO. تم تصميم محطة غسيل الأيدي الفريدة من نوعها هذه لتستخدم في أي مكان في المنزل، حتى بدون توصيلها بالمياه الجارية.

كيف يعمل صنبور SATO؟

يتكوّن صنبور SATO من قاعدة بلاستيكية مع فوهة يمكن أن تتلاءم مع العبوات البلاستيكية المنتشرة على نطاق واسع. إنه مدمج ويمكن استخدامه داخل المنزل وكمحطة لغسل اليدين في المرافق العامة. يضمن التصميم الفريد للصنبور انخفاض التلامس والاتصال؛ مما يقلل من انتشار الأمراض، في حين يقلل التقطير من استخدام المياه؛ مما يعني عددًا أقل من عمليات إعادة التعبئة، مع الحفاظ على التدفق الصلب.

كيف تضمن LIXIL مخاطبة المجتمعات بشكل مناسب؟

تعمل شركة LIXIL باستمرار على تحسين النظافة للملايين حول العالم. لضمان وصول صنبور SATO إلى حيث توجد حاجة حقيقية لها، فإن شركة LIXIL تعمل بشكل وثيق مع شركائها، بما في ذلك اليونيسف. وبجانب صنبور SATO تشمل الأنشطة الأخرى جمع الرؤى التجارية والسلوكية لتعزيز تغيير السلوك، والدعوة المشتركة لتعزيز برمجة النظافة وتضخيم شبكات القطاعين العام والخاص وسلاسل التوريد لتوسيع الوصول إلى مرافق غسل اليدين.